مشروع تقني لزراعة غوغل في عقول البشر لتمكينهم من المعرفة

مشروع تقني لزراعة غوغل في عقول البشر لتمكينهم من المعرفة
مُسند للأنباء - الخليج الجديد + وكالات   [ الإثنين, 01 أبريل, 2019 11:09:00 مساءً ]

تعتزم شركة عالمية حديثة متخصصة في ابتكارات الذكاء الاصطناعي، أن تتوصل إلى تكنولوجيا ثورية وغير مسبوقة تتمثل في زراعة "الذكاء الاصطناعي" داخل أدمغة البشر بما يمكنهم من التعلم بسرعة أكبر وتجعل العالم بأكمله في متناول أيدي البشر.
 
وأكد "نيكولاس كيرينوس"، الخبير في مجال "الذكاء الاصطناعي" ومؤسس شركة "فاونتيك" التي تتخذ من مدينة ليماسول في قبرص مقرا لها، أن شركته ستقوم بزراعة محرك البحث العالمي الشهير "غوغل" في أدمغة البشر لتمكينهم من التعلم بطريقة أسرع وجعل العالم بأكمله بين أيديهم، في تحول تكنولوجي ثوري وغير مسبوق.
 
وقال في مقابلة أجرتها معه جريدة "دايلي ستار" البريطانية إن تقنية الذكاء الاصطناعي ستحسن حياة الناس على نطاق واسع، وتغير طريقة تعلمنا بشكل كبير.
 
وأضاف أن شركته تعمل على تطوير ذكاء اصطناعي سيُحدث ثورة في مجال التعليم حيث سيُمكّن "أي شخص من تعلم أي شيء تقريبا باستخدام الذكاء الاصطناعي".
 
ويعتقد "كيرينوس" أنه خلال العقدين المقبلين، سيتم تعزيز أدمغتنا بعملية زرع "Google brain" ولذلك فلن نحتاج إلى حفظ أي شيء.
 
وأوضح أن الناس لن يضطروا إلى عناء كتابة أي أسئلة، حيث سيتم الرد على أي استفسارات على الفور بواسطة "عملية زرع الذكاء الاصطناعي" التي ستؤدي إلى إنهاء التعلم في المدارس.
 
وأضاف "كيرينوس"، الذي عمل منذ أكثر من 20 عاما مع شركات ناشئة عديدة: "سيكون غوغل في رأسك، وهذا ليس بعيد المنال، سيكون الأمر مثل وجود مساعد ذكي يفكر تقريبا مثلك أنت".
 
وأشار إلى أنه باستخدام مثل هذا الذكاء الاصطناعي فإن "أي شخص يتراوح عمره بين 8 و80 عاما، سيكون قادرا على تعلم أي شيء تقريبا وبالوتيرة نفسها".
 
وتابع: "سيمكن هذا الذكاء الاصطناعي أي شخص في العالم، بغض النظر عن من هو أو كم عمره، من تسجيل الدخول إلى أجهزة التلفزيون الذكية أو أجهزة الكمبيوتر الخاصة به أو هواتفه الخاصة بواسطة الذكاء الاصطناعي المزروع في الدماغ، ولن تحتاج إلى حفظ أي شيء".
 
ويقول "نيكولاس" إن الحاجة إلى تعلم الأشياء بطريقة "الببغاء" حيث يتم تدريسنا في المدارس الحالية، ستختفي تماما وسوف تحرر أدمغتنا للتفكير بطرق جديدة ومبتكرة، تزيد من معدل ذكائنا.
 
وأضاف: "في الوقت الحالي، يتعلق الأمر بحفظ الحقائق وتعلمها، ولكن عندما تكون في متناولك على الفور، ستشهد الأمور تطورا. سنفكر أكثر من مجرد الحفظ، وربما الحصول على المزيد من الإبداع، وتعلم كيفية تطبيق تلك المعرفة".
 
وإذا تم تخصيص تقنية الذكاء الاصطناعي المزروعة في الدماغ، فإنها ستشهد تحسنا بمرور الوقت، "فكلما ازداد تعرف التقنية عليك، زاد تكيفها مع أسلوب التدريس والصوت والوقت الذي تتحدث فيه معك، وكل ذلك يحسن التعليم".
 
وكتبت شركة "Fountech.ai" على موقعها: "بالنسبة لشخص لا يملك فهما عميقا للتكنولوجيا، فقد يبدو الذكاء الاصطناعي بالنسبة له، مفهوما غريبا، ومع ذلك، فإن النقطة الأساسية للمصطلح بسيطة، وهي قدرة الكمبيوتر أو الآلة على التفكير والتعلم وتقليد السلوك البشري".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات