كيف قرأ اليمنيون زيارة وزير خارجية بريطانيا المفاجئة لميناء عدن..؟ (رصد خاص)

وزير خارجية بريطانيا جريمي هنت في ميناء عدن
مُسند للأنباء - وحدة التقارير – خاص   [ الأحد, 03 مارس, 2019 08:57:00 مساءً ]

أثارت زيارة وزير خارجية بريطانيا جريمي هنت المفاجئة لمدينة وميناء عدن جنوبي البلاد ردود فعل متباينة بين أوساط اليمنيين وتساؤلات عن طبيعة الزيارة.
 
وكان هنت  قد وصل اليوم الأحد إلى عدن في زيارة مفاجئة التقى بمسؤولين في الحكومة لشرعية، كما وحذر، من تفجر حرب شاملة في اليمن، إذ لم يتم تنفيذ اتفاق السويد خلال الأسابيع المقبلة.
 
ومن على مرسى ميناء عدن، التي وصلها صباح الأحد، قال هينت إن اتفاق السويد، الذي توصل إليه طرفا النزاع برعاية الأمم المتحدة، أواخر العام الماضي، هو آخر فرصة للسلام.
 
وتعد زيارة وزير الخارجية البريطاني إلى عدن أرفع مسؤول غربي يصل اليمن منذ اندلاع الحرب في مارس/آذار 2015.
 
وتوالت ردود فعل اليمنين حول طبيعة زيارة الوزير المفاجئة لميناء عدن، بين مؤيد ومعارض والبعض الآخر ساخرا مستذكرين الاحتلال البريطاني لعدن في العقود الماضية.
 
لماذا التحدث من ميناء عدن..؟
وفي هذا الشأن تساءل الصحفي أنيس منصور قائلا: ماذا يريد ان يقول وزير خارجية بريطانيا من ميناء عدن؟ لماذا اختار أن يتكلم فيديو من ميناء عدن؟
 
دلالات سياسية
من جانبه اعتبر سفير اليمن لدى بريطانيا ياسين سعيد نعمان، زيارة وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت الى عدن يومنا هذا الاحد كمحطة رابعة في زيارته للمنطقة تحمل دلالات سياسية ودبلوماسية ذات أهمية كبيرة .
 
وقال ياسين إن "زيارة هنت لا تأتي من باب التلهي والشجن كما يحلو للبعض أن يسميها ولكنها تأكيد على أن المراوغات الحوثية بالحديث عن السلام لإطالة أمد الحرب لم تعد مقبولة لدى الجهد الدولي لإنهاء الحرب بإنهاء أسبابها".
 
واضاف: "الوزير هنت من وجهة نظري شخصية جادة ولدية حضور قوي في القضايا الدبلوماسية التي يوليها اهتمامه، ولقد لمست منه الاهتمام بالقضية اليمنية من خلال الحديث معه في أكثر من مناسبة".
 
 
انفلات أمني
من جهته قال الإعلامي سمير النمري "وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت مرتديا السترة الواقية (ضد الرصاص) في ميناء عدن خلال زيارته للمدينة ظهر اليوم.
 
واضاف النمري "عدن الواقعة تحت سيطرة القوات الامارات تشهد انفلاتا أمنيا خطيرا، دفعت الوزير لارتداء سترته".
 
فتور العلاقة بين بريطانيا وإيران
بدوره قال الكاتب الصحافي علي الفقيه إن "زيارة وزير خارجية المملكة المتحدة جيرمي هنت لعدن اليوم الأحد بعد لقائه بالرئيس هادي في الرياض، وقبلها وبعدها تصريحات السفير البريطاني في اليمن مايكل آرون حول ضرورة تطبيق اتفاق استوكهولم بشأن الحديدة، بنبرة مختلفة، تنبئ عن تغير في الموقف البريطاني تجاه القضية اليمنية".
 
وتساءل الفقيه قائلا: هل لذلك علاقة بفتور العلاقة البريطانية مع إيران، خاصة إذا ربطنا الأمر بقرار بريطاني قبل يومين بشأن إدراج حزب الله اللبناني على قوائم الإرهاب؟!
 
البحث عن أمجاد الماضي
اما الناشط عمر العزيري فقال "ربما بريطانيا تبحث عن امجادها التي مضت في عدن عن طريق الشرعية وعلى حساب الامارات بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي". فيما اكتفى الناشط علي أبو عزام بالقول "تصريحات بريطانيا ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبلهم العذاب لليمنيين".
 
ذر الرماد على العيون
مغرد آخر باسم Qumasi Moh اعتبر زيارة الوزير البريطاني تكتيك لذر الرماد على العيون.
 
وقال "تعلم بريطانيا أن سقوط الإمامة في الشمال يعني سقوط مشروع بريطانيا العظمى الاصدار الثاني في الجنوب، وصدق القردعي حين قال: قدهم على شور من صنعاء الى لندن.
 
واضاف من الدلائل والمؤشرات الحالية:
 
1- تم هندسة الواقع العسكري بحيث تبقى كل (سلطنة) لها جيش غير متجانس معا الجيش الأخر، ومشاريع مختلفة.
 
2- السعي لإشراف دولي على الحديدة... وتوفير قوات حفظ السلام لضمان عدم تهديد الملاحة الدولية.
 
3- الإمامة في الشمال يتم تدليلها ودعمها بحيث تتمركز في العاصمة صنعاء وتتجذر ثقافيا واجتماعيا وعسكريا ودبلوماسياً وسياسياً.
 
4- تعز والبيضاء ومأرب والجوف سوف يتم استزراع الإرهاب فيها، وسوف يتم إخضاعها للمركز في (صنعاء) بدعم دولي بحجة مكافحة الإرهاب.
 




لمتابعة الموقع على التيلجرام @Mosnednews


تعليقات