فبراير وحميد القشيبي

الأحد, 10 فبراير, 2019 10:18:00 مساءً


لا تحتاج ثورة فبراير إلى استنفار للدفاع عنها وتبرير أسبابها.

دعوا القادح يقدح، والحاقد يترنح.
 
وحين يتهمون فبراير بالحوثي، ذكروهم أن فبراير هي التي وقفت في وجه الحوثي حين فتحتم له الأبواب..
 
فبراير هي حميد القشيبي حين وقف في وجه الميليشيا فقلتم عنه إرهابيا، ومات واقفا فوصفه أسيادكم بالكلب الأعرج.
 
فبراير هي عبدالرب الشدادي حين كان الحوثيون يحرقون بيته بلهب المدفعية في صنعاء، و كانت بيوتكم متارسا للمسلحين، وحين وقع شهيدا كنتم توقعون مع الحوثيين على العار والدمار.
 
فبراير هي حميد التويتي وأحمد العقيلي وآلاف الشهداء الذين قضوا نحبهم وهم يرفعون علم الجمهورية التي باعها ماضيكم للغبار.
 
فبراير هي تعز التي بصقت في وجه الحوثي حين كنتم تحتفلون به في صنعاء وتقولون للميليشيا دقوهم بالقناصات.
 
فبراير ليست عدوا للوطن ولا الدولة، لقد كانت محاولة شعبية لحماية الدستور واحترام الوطن والمواطن.
 
فبراير هي الشباب الذين سقطوا على أسوار عمران وصنعاء، هي المحاربون والمشردون وهي السلام الذي حفظ لكم أنفسكم وأموالكم ومناصبكم التي أضاعها حقدكم وانتقامكم قبل أن تشردكم الكارثة التي انتقمتم بها من فبراير.
 
فبراير هي استمرار الرفض لكل مشروع عائلي سواء باسم الجمهورية او باسم الإمامة، وسنمضي رافضين.
 
انظروا كيف وقف شباب ورموز فبراير في صف الجمهورية مجتمعين ومن أول لخظة، وكيف افتلخ خصوم فبراير كالراكب على جملين.
 
فبراير هي رغبة التسامح التي ترشقونها كل يوم بالحقد، حاولوا أن تتصالوا معها لنجد اليمن التي أضاعها الحقد فلا هي عادت إليكم بالانتقام من فبراير ولا أنتم الذين تركتم لها فرصة للتغيير والبناء.
 
ثورة مجيدة على خصومها قبل نجومها. وكل عام واليمن بخير وسلام وتسامح ورئيس كل أربع أو ثمان سنوات.