‏ باتريك كمارت.. يصول ويجول

الاربعاء, 26 ديسمبر, 2018 04:14:00 مساءً


عندما تغيب الحكمة ورجالها والوطنية وحبها، تسود الأحقاد، والضغائن، ويعم التعصب والفكر العقيم، ويصبح التربص والانتقام عادياً بين أبناء الشعب الواحد، حينها تكون البلاد في مهب الريح لا سيادة ولا كرامة ولا وطنية، تنعدم الحلول وتُغلق الأبواب بين أبناء العشيرة والشعب ككل .!
 
يصبح الأجنبي هو الحكيم، والمنقذ، والمخلص، وصاحب الحل والعقد.! ومحط ثقة الجميع.. يصول ويجول في البلاد فوق سماها، وبرها ، وبحرها ، ويعبر  المطارات والمنافذ والموانئ بمباركة أبناءه على حساب ترابة.
 
ظهرت أكذوبة وطنيتكم وفاحت خيانتكم، أغلقتم الأبواب، ورفضتم الحلول.! وفُتحت المطارات وفُرشت السجَّاد، وأظهرتم حُسن الحفاوة لأحذية باتريك وجنوده، وغريفث وزبانيته ، تسابقت الأيدي للمصافحة، استقبل استقبال الفاتحين الأبطال.. مشاريعكم الصغيرة المستوردة من العمائم السوداء  أعمت بصائركم ،أنستكم كرامتكم وسيادة وطنكم، وعز وشموخ اليمن أرضاً وأنساناً، لن تسامحكم الأجيال على فعلتكم , ولن ينساكم التاريخ، سيدون بلا رحمه فالى نفاية التاريخ الأسود الملعون..