بالأحضان .. ماذا بعد؟

الخميس, 27 سبتمبر, 2018 01:42:00 صباحاً


بالأحضان .. ماذا بعد؟

  لماذا يصمُت عبدالله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي معظم الوقت تجاه كوارث ما تعيشه اليمن؟

  ولماذا أصبح أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية هو الناطق الوحيد والدائم والمثير للجدل في قضايا اليمن وخصوصا المشروع الغامض لتقسيم اليمن وزعزعة قوى شرعية الرئيس هادي بإنشاء ودعم الأحزمة الأمنية العسكرية الإنفصالية؟

  أم أن الإمارات تؤثر أن تأكل الثوم بفم أنور قرقاش؟

  ظننت ذات يوم أن عبدالله هو الأفضل بين أولاد المرحوم الشيخ زايد بن سلطان

  وما زلت عند ظني ذاك!

  هل ما زلتم تتذكرون تصريحاته الحزينة وهو يقول " راحت مننا اليمن" 

  لماذا صمَتَ الرجل بعدها تماما ..أو كاد!

  عندما يصمت وزير الخارجية عن الخوض في قضية هي شاغلٌ يومي لدولته فإن الصمت موقف!

  لعل الأحضان الحارة هنا تؤكد هذا الموقف! 

  وإذا لم تكن كذلك ، فهي على الأقل تؤكد أن علاقة الرئيس هادي بعبدالله مختلفة تماما عن العلاقة بالرجل القوي محمد ولي العهد! ولعل اللقاء البارد بينهما قبل أشهر يؤكد هذه المعضلة الغريبة الكارثية!

  صحيح .. ثمة ودٌ ظاهر بين الرئيس هادي ووزير الخارجية عبدالله بن زايد 

  لكن الأهم ليس مجرد وجود هذه العلاقة الودية وبالأحضان بين الرجلين! 

  إن الأهم هو أن تغيّر الإمارات سياستها في اليمن خصوصا في ما يتعلق بوحدة اليمن ودعم شرعية الرئيس هادي وجيشه وسلطته

  في النهاية ، فإن الأكثر أهمية هو الإجابة على تساؤلٍ حارق ..هل تكلم الرئيس هادي بحرارة وقوة وصراحة مع الرجل كما هي الأحضان هنا حارة ..وقوية ..أم لا؟!